تواصل اجتماعيفيسبوك

فيس بوك تؤكد أن 29 مليون مستخدم فقط تأثر من الإختراق الأخير

قالت شركة فيس بوك بشكل رسمي مؤخراً أن بيانات 29 مليون مستخدم سُرقت في حادثة الإختراق الأخيرة التي تعرضت لها الشبكة الإجتماعية، وهي التي كانت أكبر عملية سرقة للبيانات على الإطلاق، وكانت حينها قالت أن 50 مليون مستخدم تأثر من الحادثة.

قالت الشركة أنها ستقوم بإشعار المستخدمين المتضررين خلال الأيام القادمة، لإخبارهم بنوع المعلومات التي تمكن الهاكرز من الوصول إليها خلال الحادثة، وهي معلومات متعلقة بالملفات الشخصية للمستخدمين تشمل تواريخ الميلاد، أرباب العمل، تاريخ التعليم، التوجهات الدينية، أنواع الأجهزة المستخدمة، الصفحات المتابعة، عمليات البحث الأخيرة، أسماء المستخدمين، عناوين البريد الإلكتروني و أرقام الهواتف بالإضافة إلى قوائم الأصدقاء.

الشركة قالت في بيانها الذي نشر مؤخراً أن الهاكرز لم يحصلوا على كافة البيانات المتعلقة بكافة المستخدمين الـ29 مليون، مشيرة إلى أن 15 مليون فقط كان إختراق حساباتهم يقتصر على الأسم وتفاصيل الإتصال.

هذا البيان الذي نشر من قبل شركة فيس بوك ساهم في رفع أسهمها بنسبة 0.25% مع إنتعاش وول ستريت بعد سلسلة هبوط للأسهم الأمريكية إستمر لمدة 6 أيام، ليستقر سعر السهم عند 153.74 دولار أمريكي، بقيمة سوقية تبلغ 443.88 مليار دولار أمريكي.

فيس بوك قالت أنها تواصل التحقيق في الحادثة لمعرفة ما إذا كان الهاكرز قد إتخذوا إجراءات تتجاوز سرقة البيانات الشخصية للمستخدمين، مثل نشر بيانات الدخول للحسابات، على الرغم من أنها أشارت إلى عدم إكتشاف أي إنتهاكات حتى الآن.

لم يقم الهاكرز بسرقة رسائل شخصية أو بيانات مالية، ولم يستخدموا البيانات التي حصلوا عليها للوصول إلى حسابات المستخدمين على مواقع ويب أخرى، وفقاً لبيان الشركة.

هذه هي المشكلة الثانية التي تعاني منها شركة فيس بوك في أقل من عام المتعلقة بخرق البيانات الشخصية للمستخدمين على الشبكة الإجتماعية. حيث في وقت سابق من هذا العام، كُشف عن قدرة بعض الجهات الخارجية المتصلة بشركة كامبريدج أناليتيكا من الوصول إلى المعلومات الشخصية للمستخدمين وإستخدامها لأغراض سياسية وإعلانية.

المصدر: Reuters

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى